Vaginal Infections

هي: جمانة الصباغ

إنه من أكثر المواضيع حساسيةً ودقة، لكنه يبقى طي الكتمان وعدم التصريح لأنه قد يخلَف مشاكل وزوابع بين الزوجين.

لكن لا بد للعروس المقبلة على الزواج أن تعرف أكثر عن موضوع الإلتهابات المهبلية وأن توليها إهتماماً ورعاية في حال تعرضها لها. وللتذكير فقط، فهذه الإلتهابات مثلها كمثل أي عارض صحي يمرَ بنا ولا يجوز التعامل معه بخجل واستحياء أو رفض الحديث عنه. فكلما تغاضينا عن المشكلة وحاولنا طمسها، زادت وأصبحت عبئاً كبيراً.

هدفنا من هذه المقالة هو تثقيف العروس وأي أنثى حول الإلتهابات المهبلية، مسببَاتها وكيفية علاجها.

أسباب حدوث الإلتهابات المهبلية

تنتج الغدد في عنق الرحم وجدران المهبل نوعاً من المخاط، وهو أمرٌ شائع بين النساء في سن الحمل والإنجاب. وقد يتحول هذا المخاط للون الأصفر أو الأبيض عند تعرضه للهواء.
وتختلف كمية هذا المخاط خلال الدورة الشهرية للمرأة بسبب تغير مستوى الهرمونات في الجسم، وعند الشعور بالتوتر، وخلال فترة الإباضة أو أثناء الجماع.
والتهابات المهبل هي نوعٌ من العدوى الشائعة عند الكثير من النساء والفتيات من جميع الأعمار، وقد تكون بسبب عدة عوامل، كالبكتيريا والفيروسات والطفيليات الأخرى. وتلعب عوامل أخرى مثل قلة العناية والنظافة والمواد المسبَبة للحساسية دوراً أيضاً في حدوث مثل هذه الإلتهابات.
ويمكن لبعض المواد الكيماوية المستخدمة في العطور والصابون وفقاعات الإستحمام أن تؤدي لحدوث الإلتهابات، في حين أن الملابس الضيقة والتي لا تسمح بمرور الهواء قد تسبَب الطفح الجلدي في بعض الأحيان.
لا يمكن تحديد سبب واحد لحدوث إلتاهبات المهبل والفرج عند النساء، لكنه أكثر شيوعاً عند الفتيات قبل سن البلوغ. وعندما يبدأ سن البلوغ يصبح محيط المهبل أكثر حموضة، مما يساعد في في منع الإلتهابات.

متى يجب زيارة الطبيب؟

تتفاوت الإلتهابات المهبلية بين امرأة وأخرى، وقد يكون بعضها عرضياً ويمكن علاجه بسهولة.

لكن بعض الإلتهابات قد تكون قوية، ويصاحبها أعراضٌ مزعجة. لذا عليك بزيارة الطبيب في حال كنت تعانين من الأعراض التالية:

  • تهيج وحكة في المنطقة التناسلية
  • التهاب (تهيج واحمرار، وتورم) من الشفرين الكبيرين، الشفرين الصغيرين، أو منطقة العجان
  • رائحة وإفرازات كريهة
  • الشعور بعدم الراحة أو حريق عند التبول.

علاج الإلتهابات المهبلية
العلاج يعتمد على ما يُسبَب العدوى، وقد يشمل ما يلي:

  • المضادات الحيوية (تؤخذ عن طريق الفم أو وضعها على الجلد)
  • كريم مضاد
  • كريم مضاد للجراثيم
  • كريم الكورتيزون
وكذلك مضادات الهيستامين، في حال كان التهيج سببه رد فعل جراء الحساسية.
كما أن التنظيف والتطهير لهذه المنطقة الحساسة هامٌ جداً لمنع تشكل وحدوث الإلتهابات، مع الإنتباه لاستخدام آمن وصحي لدورات المياه خصوصاً خارج المنزل أو في الأماكن العامة حيث تكثر الجراثيم وانعدام وسائل النظافة التطهير في كثير من الأحيان.
وغالبا ما يكون مفيداً أن نسمح للمزيد من الهواء بالوصول إلى منطقة الأعضاء التناسلية. وهنا بعض النصائح:
  • إرتداء الملابس الداخلية القطنية (بدلاً من النايلون) أو الملابس الداخلية التي لديها بطانة القطن. وهذا يزيد من تدفق الهواء ويقلَل من الرطوبة.
  • عدم ارتداء جوارب طويلة.
  • إرتداء ملابس فضفاضة.

كلما كانت عنايتك ونظافتك الشخصية أكبر وأشمل لصحتك وسلامتك خصوصاً قبل الزواج، كلما قلت فرص إصابتك أو إصابة شريكك المستقبلي بأي من الأمراض والإلتهابات التي تنتقل عبر الجماع.